من أجل تحقيق ممارسات إعادة تأهيل ناجحة، يتمثل دور مبادرة القرم -أبوظبي في ضمان زراعة أشجار القرم وفقًا للمعايير العلمية مع مراعاة التوقيت والموقع المناسبَين، بالإضافة إلى اعتماد إجراءات المراقبة بعد الزراعة وتبنى مبدأ المساءلة ومنح الأولوية لعمليات الحماية. تهدف مبادرة القرم – أبوظبي إلى ما يلي:
- ضمان تنفيذ عمليات قائمة على أسس علمية بحيث تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية استنادًا إلى إجراء تقييمات علمية.
- التحقق من جميع مشروعات زراعة أشجار القرم ومقتضيات نجاحها عبر المراقبة والإبلاغ القائمَين على الأدلة.
- تنمية اهتمام القطاعين العام والخاص بالحلول القائمة على الطبيعة وبعمليات استعادة النظم الإيكولوجية لأشجار القرم والبيئة الساحلية والحفاظ عليهما عن طريق الانضمام إلى برنامج الشراكة مع مبادة القرم – أبوظبي لتوعية الجهات والأفراد بشأن كيفية المساهمة.
- التوعية بمدى تعقيد عمليات الاستعادة وتطلّبها لوجود خبرة في المجال البيئي، وتوسيع نطاق استخدام خبرات هيئة البيئة - أبوظبي من أجل دعم مشروعات استعادة أشجار القرم التي تنفذها جهات أخرى عبر برنامج الشراكة مع مبادرة القرم – أبوظبي.
- التوعية بأن الزراعة ليست الطريقة الوحيدة لإعادة تأهيل أشجار القرم، وأن النظم الإيكولوجية لأشجار القرم تتطلب الحماية والمراقبة ورفع مستوى الوعي بشأنها والحفاظ على النظام الإيكولوجي الساحلي ككل.